موسوعة اللهجة الأهوازیة 1

موسوعة اللهجة الأهوازیة2

موسوعة اللهجة الأهوازیة3

 مقدمة الموسوعة



1- هذه الموسوعة التي بين أَيديکم بَعد:«مُعجم النبراس المنير في اللغة العامية و جذورها الفُصحی»،تُعَدُّ أَوَّل موسوعة شاملة تصدر باللهجة الأَهوازية.

2-لم أَتطرَّق في هذه الموسوعة بکل ما يتکلَّم به الأَهوازيون،نحو:«ضَرَبَ، عَلِمَ،أَکَلَ، سالِم،مريض، مُعلِّم، طبيب» إِذ لاشَک بفصاحَة هذه المُفردات، بَل أَتيتُ بما هو عاميٌّ بَحت،لهُ جذور في الفُصحی أَو ليس لهُ جُذور،دخيلٌ أَو مُعرب،أَي کلُّ ما يتکلَّم به الإِنسان العربي الأَهوازي تقريبًا.نحو:«تِکَّان،تلايَم، سِگا، سِگَّاطَة،فَرفَش،نِطِيَّة،مْرامَش».

3- لأَجل سُهولة الوُصول إِلی المُفردة و عدم اتلاف واضاعَة الوقت،رُتِّبَت هذه الموسوعة علی حروف الهجاء، وَوُضِعَت الکلمات علی أَساس الحرف الأَوَّل من الکلمة بِغَضّ النَّظَر عن الأَصل الإِشتقاقي لها.مَثَلاً تَجِد مفردة: مْنَتَّب في حرف الميم وحَقّها أَن تکون في حرف النون:نَتَبَ، ومْلَيّص في حرف الميم وحَقّها أَن تکون في حرف اللاَّم: لَيَصَ.

4-أُستخدمت الحروف الأَربعة: «پ، ژ، چ، گ» کما تُکتَب وکما يُنطق بها.

5- عند النُّطق أَو المُحاورة الشَّفهيَّة، لتحاشي الإِبتداء بالسَّاکِن أُضيفَ: همزة«إِ» علی المُفردات التي تبدءُ بحرفٍ ساکن.نحو: إِ+مْبُوسِرْ= إِمْبُوسِرْ، إِ+ مْبَرْبِعْ= إِمْبَرْبِعْ، إِ+ مْخَشْوَلْ= إِمْخَشْوَلْ.وتُعتبر هذه الهمزَة زائِدة.

6- لأَجل تقريب معنی المُفردة لذِهن القاريء و إِثباتها، أَتيتُ بشواهِد من الشِّعر و المَثَل والفُلکلور العامي أَو الشَّعبي.

7-کما أَتيتُ بالأَبيات الشِّعريَّة من اللَّهجة العامية العراقيَّة و البحرينيَّة، لأُثبتُ للقُرَّاء الکرام مَدی قُرب و اندماج هذه اللَّهجات مَعًا.لأَنَّ اللَّهجتَين العراقيَّة(خاصَّةً الجنوبية)والبحرينيَّة،أَقرب اللَّهجات،إِلی اللَّهجة الأَهوازية

8-اللَّهجة الأَهوازية خلاف اللَّهجات العربيَّة الأُخری،کاللَّهجَة العراقيَّة مَليئَة بالمُفردات السُّومرية و الأَکديَّة و الآرامية والسّريانية والعبرية.نحو:« بَزُّون، رَگَّة، حليب،تِرَس،مِلَش، لطاش، شيص، کرَّاث، صرصر».

9-أَغلب المُفردات الدَّخيلَة و المُعرَّبَة، کاللاَّتينيَّة وغيرها، دخلت اللهجة الأَهوازية عَن طريق اللغة الفارسية.

10-لا شَک و لا رَيب تُوجد في اللَّهجة الأَهوازية الکثير من المُفردات العِيلامية المشترکة مع الأَکديَّة، ولکن بسبب عدم وجود المصادر الموثَّقَة لَم أَهتدِ إِلی الصَّواب و ترکت هذا الأَمر الی وقتٍ آخر.

11-بسبب النَّقل الشَّفوي و قِلَّت وجود المصادر الشعريَّة المُدوَّنة،يُحتمَل انتساب بعض الشَّواهِدالشِّعرية إِلی غير أَصحابِها،و هي قابلة للتصحيح في الطَّبعات الآتية إِن شاء الله.

12-في إِرجاع المُفردة العاميَّة إِلی أَصلها الفصيح، إِعتمدت علی المعاجِم التي ذُکرت في قائمَة المراجع و المصادر ولا خُروج عن هذا الإِطار، و خاصَّةً إِعتمدت علی معجم لسان العرب و المُنجد و مِن ثمَّ باقي المعاجِم.

13- للحُصول علی المُفردات العامية، تحمَّلتُ عَناء التِّرحال والتجوال و السَّفَر الی أَماکِن عدَّة من المُدِن و القُری و الأَرياف و بهذا حاولتُ إِقتناص المُفردات مِن أَفواه عامَّة النَّاس، والشُّکر موصول للأَخ الأُستاذ عارف عبدالله السَّواري لتنظيمه االرَّحلات إِلی مناطق الحميدية والخفاجية والحُوَيزة والرُّفَيِّع و أَماکِن أَخری.

14- طالعتُ الکثير من دَواوين الشِّعر العامِّي بَحثًا عن المُفردة العاميَّة.

15- لا أَدَّعي بأَنَّني أَحطتُ بجميع المفردات المستخدمة في اللَّهجة الأَهوازية،بَل توجَد مُفردات کثيرة لَم أحط بها و يَجب البَحث والتَنقيب عنها،حتی تُدرج في الطَّبعات الآتية.

16- وأَخيرًا لا يسعني إِلاَّ أَن أَشکر کُلّ مَن ساهم و شَجَّعَ في إنجاز هذا الأَثَر.



«المُقــدمَـة»

تسمية الأَهواز حسب التسلسل التاريخي: عيلام ثُمَّ الأَهواز ثُمَّ عربستان،ثُمَّ خوزستان.أَمَّا الآن، مدينة الأَهواز التي سابقًا کان يُطلقُ عليها سوق الأَهواز، هيَ مرکز محافظة خوزستان، و هيَ أَکبر مُدُن المُحافَظَة و تقع شمال غرب ايران وتضم المُدُن التاريخيَّة التالية: أَرجان(بهبهان)، إِيذَج (إِيذَه)، تُستَر (شوشتر)، الحُوَيزَة: مرکزحکم المُشعشعين، الخفاجِيَّة (سوسنگرد)، دسبول(دزفول)،الدَّورَق او الفلاحية (شادگان): مرکز حکومة بني کعب(آلناصر)سابِقًا، رامِز(رامهُرمُز)، سوسيانا او السُّوس (الشوش): عاصمة المملکة العيلاميَّة، عبَّادان(آبادان)، المُحَمَّرَة (خرمشهر): مرکز حُکومت بني کعب سابِقًا.مَيسَان: مملکة مَيسَان(دشت ميشان)= دشت آزادگان.

للأَهواز تاريخٌ عريقٌ وثقافةٌ ضاربةٌ في القِدَم علی طول الحِقَب و الأَزمنة الغابرة،و هي البوَّابة المُهمَّة لدخول جيوش الفتح الإِسلامي إِلی بلاد فارِس و مِن ثَمَّ إِنتشار الدِّين المُبين الإِسلامي في الهند والصِّين و بلاد ما وَراء النَّهر.تَقطن الأَهواز قبائل عربية عريقة لا مجال لذکرها في هذه المقدمة.

(يَعود تاريخ الأَهواز إِلی عصور سحيقَة.تجد ذکر الأَهواز في التاريخ العربي الإِسلامي بشکلٍ کبير کما في کتاب البداية والنهاية و تاريخ الطبري و آثار البلاد و أَخبار العباد لزکريَّا بن محمد بن محمود القزويني. و في لسان العرب: «والأَهوازُ سَبعُ کورٍ بَين البصرة و فارِس،لکلِّ واحدة منها إِسم، وجمعُها الأَهوازُ أَيضًا».

ذکرها شعراء العرب و تحدَّثوا عن سُکَّانها العرب، فهذا جرير يَقول:

سِيروا بَني العمِّ فَالأَهوازمَنزلکمْ و نَهرُ تيري فَلَم تعْرفکم العربُ):

(الأَهواز- ويکيبيديا، الموسوعة الحرَّة)

(وقال المتنبي:

تَقضمُ الجَمرَ و الحديدَ الأَعادي دونَـهُ قَضْمَ سُکَّر الأَهوازِ):«الديوان».

([و أَيضًا]يَعود تاريخ الأَهواز إِلی العهد العيلامي 4000 ق.م.حيث کان العيلاميَّون السَّاميَّون اوَّل مَن استوطن الأَهواز.واستطاع العيلاميَّون عام 2320 ق.م اکتساح المملکة الأَکاديَّة و احتلال عاصمتها أَور.في عام 2095 ق.م- غَزا الملک البابلي حمورابي أَرض عيلام و ضمَّها إِلی مملکته.و في عام 1160ق.م- فتح الملک العيلامي شوتروک ناخونته أَرض بابِل،حيث استولی علی تِمثال مردوک اکبر آلهة بابِل، ومسلَّة حمورابي التي عثر عليها الفرنسيَّون في مدينة السُّوس عام1901م.وفي عام 640ق.م – الملک الآشوري آشور بانيبال أَطاح بالدولة العيلاميَّة.و في عام550ق.م- خضوع المنطقة للإِخمينيِّين.و في عام 331ق.م - خضوع المنطقة لحکم الإِسکندر الأَکبر المقدوني.و أيضًا في عام 331ق.م- قيام السلوقيين ببسط سيطرتهم علی المنطقة و مِن بعدهِم القبائل العربية.وعام 221 م.- خضوع المنطقة للملک الساساني سابور الأَوَّل.و في عام637م قام ابو موسی الأَشعري بفتح الأَهواز. و ظَلَّ إِقليم الأَهواز منذُ عام 637 إِلی1258 م تحت حُکم الخلافة الإِسلامية تابِعًا لولاية البصرة إِلی أَيَّام الغزو المغولي.ثُمَّ نشأَت الدَّولة[الإِمارَة] المُشَعشَعيَّة العربية 1436-1724م.[و مِن] ثمَّ الدَّولة [الإِمارَة]الکعبيَّة 1724-1925م)). (الأَهواز- ويکيبيديا، الموسوعة الحرَّة).

وأَمَّا اللَّهجة العربية الأَهوازية: إِذا أَردنا أَن نبحث عَن اللَّهجة العربية الأَهوازية نَری لَها مُشترکات و مُفارقات مع باقي لهجات البلدان العربية الأُخری، وإِنَّها کأَخواتها مُشتقَّة مِن لُغة الأُم أَي اللغة العربية الفُصحی.ونستطيع الجَزم بالقَول،أَنَّ اللَّهجة العربية الأَهوازية بغضّ النَّظر عَن المُعرب والدَّخيل، زاخرةٌ بالمُفردات التي جذورها و مَردُّها لُغة الأُم و لکن لکثرة التغيير و التصحيف و القلب و الإِبدال و استخدام الحروف الأَربعة:« پ،ژ،گ،چ»، انحرفَت عن مسارها الصَّحيح.في اللهجة العربية الأَهوازية مخزونٌ کبير من المفردات الفُصحی و هذا دليلٌ علی أَصالتها و علی مدی تمسکها بهذا المخزون اللغوي.وإِذا وقفنا و دَقَّقنا و أَمعنَّا النَّظر في بعض المفردات نری انها فصحی.علی سبيل المثال: عَيَاي= عَجاج،دِگَل= دَقَل،گِعَر= جَأَر، شَرموخ = شَمروخ، عِثِگ= عِذِق،يِذِع= جذع و غير ذلک.

بکتابتي لهذة الموسوعة لا أُريدُ من مُتکلِّمي اللَّهجة و خاصَّةً اللَّهجة الأَهوازيَّة أَن يَبقوا مُتمسِّکين بالمُفردات العاميَّة،بَل أُريدُ مِنهُم و أُشجعُهم علی استخدام الکلام الفصيح في کتاباتهِم و محاوراتهم اليومية،لأَنَّ الفُصحی هي الأَصل،واللَّهجَة ما هِيَ إِلاَّ تَغَيُّرات و انحرافات طرأَت و ابعدتها عن اللُّغة الأُمّ.وآملُ مِن کل المتکلِّمين باللَّهجات العاميَّة أَن يُنقُّوا و يُقرِّبوا کلامهم الشَّفهي من الشَّوائب الطَّارئة، و هذا هو الطَّريق الوحيد الذي نستطيع من خلالهِ توحيد اللَّهَجات و تقويم اعوجاجها و رَدّها الی ما هُو صواب.

و أَيضًا في کتابتي لهذة الموسوعة،حاولتُ بقدر المُستطاع أَن أَرُدَّ کل مفردةٍ عاميَّة إِلی أَصلها الفصيح و أُبَيِّن للقاريء الکريم ما هي التغييرات التي طَرَأَت علی المُفردة العاميَّة و سبَّبَت تصحيفها و انحرافها عن الأَصل.وأُکرِّر القَول،مع وجود التَّصحيف و القلب و الإِبدال المُشار اليهِ آنفًا،إِنَّ لهجتنا الأَهوازيَّة مُفعمة بالکلمات الفُصحی الأَصيلة.

کانت أَوَّل خُطوة خَطوتُها في التَّأليف، هي إصدار مُعجم النِّبراس المُنير في اللَّغة العاميَّة و جُذورها الفُصحی الصَّادِر عَن دار ذوي القُربی- مدينة قُم، عام 1390شمسي،1433هجري قمري، الذي يتطرَّقُ عَن المُفردات العامية التي لها جذُورٌ في الفُصحی، و هذا المُعجم لاقَی ترحيبًا و اهتمامًا خاصًّا مِن قبل القُرَّاء.

و أَمَّا هذه الموسوعة التي بَين أَيديکم،تتناوَل کل ما يَتکلَّم به الأَهوازيَّون تقريبًا، مِن کلامٍ عربي أَصيل و مِن کلامٍ دَخيل و مُعرب.و تُعدّ هذه الموسوعة مفتاحًا لِفَکّ رموز و معاني المُفردات العاميَّة، و تحتوي علی ما يَفوق التسعة آلاف(9000) مُفرَدة و مُصطَلح.ولأَجل إِثبات المُفرَدة،حاوَلتُ أَن آتي ببَيتٍ من الشِّعر أَو بِمَثَلٍ من الأَمثال الشَّعبية التي أُستُخدمَت فيه تِلک المُفردة.

في هذه الموسوعة حاولتُ دراسَة المُفردة دِِراسةً تَحليليَّة يُوافِق ما هو مذکور في معاجِم اللغَة العربية و إِرجاعها إِلی جَذرها الفصيح إِذا کان لَها جَذر، و إِذا کانت دَخيلة أَو مُعرَّبة حاولتُ إِرجاعها إِلی مَرجعها الأَصلي.و مِن خلال دراسَتي و کتابَتي لهذه الموسوعة أَيقنتُ أَن اللَّهجَة الأَهوازية جذورها وَطيدة و مُتأَصِّلة في اللَّغة الفُصحي و هذا ليس إِدِّعاء.

فالأَهوازي هُو فصيحٌ بِنُطق الحروف العربية واللاَّتينية وغيرها و يَنطقُ بها کما هِيَ إِلاَّ ما نَدَرَ منها، وليسَ لديهِ مُشکلة بِنطق الحروف، أَي ليس في لسانه عُجمَة.

بُنيت اللهجة الأَهوازية علی تَسکين و إِسقاط جميع حرکات الإِعراب من آخر الکلمات و الحُروف. علی سبيل المثال في الأَسماء يُقال: عَبَّاسْ،کاظِمْ، حَسَنْ، صَيهودْ، مِقَامِسْ، عَبُّودْ، جاسِمْ.وأَمَّا الأَفعال يُقال:کِتَبْ يِکْتِبْ، دِرَسْ يِدْرِسْ، شِرَدْ يِشْرِدْ، طُفَرْ يِطْفُرْ، حِسَب يِحْسِبْ.

و مع ما أَنَّ اللهجة العربية الأَهوازية لها احتکاکٌ شديد باللغة الفارسية و انَّ الفارسية هي لغة المدرسة و الجامِعَة والعَمَل في الدَّوائِر الحکوميَّة و المراسلات الرَّسمية، لکنَّها حافظت علی کيانها و وجودها حتَّی يومنا هذا.

و أَمَّا الموارد التي طَرَأَت علی اللَّهجة الأَهوازية و سَبَّبَت لَها تغييرًا و تَصحيفًا و انحِرافًا عن اللَّغة الفُصحی هي کما يِلي:

المَورد الأَوَّل: التَّغيير يَطرأ علی المُفردة الفصحی بإِضافة حرف أَو اکثر، نحو: ش+رقد= شَرْقَد: تعني نامَ نَومَةً مُريحَة أَو في مُفردة:«دَقَم» يُضاف أَو يُقحَم:«ل» بعد حرف الدَّال و تکون:«دَلْقَم»: بمعنی الحُزن و الهَمّ الشَّديد، يُقال:«فلان مْدَلْقِم» أَي حَزين.

المورد الثَّاني: هُوَ حذفُ حَرف أَو اکثَر من الکلمة الفُصحی، نحو:فَرْد: فَدْ. يُقال: «فَدْ واحد» أَي فَرد واحد، أَو عِدْ و عِدِّي: عِند و عِندي.

المَورد الثَّالث: القَلب أَي تغيير مَحل حروف الکلمَة، تقديمها أَو تأخيرها والنُّطق بها نحو:«صِدِگ» (صدق) إِلی«صگِد» و «فَصَع» إِلی«فَعَص» و«رَفْرَف» إِلی«فَرْفَر» و إِحيانًا يُقال:«فَرْفَش». فَرْفَر وفَرْفَش الطِّفل أَي رَفْرَفَ: بَکی و ضرب رِجلَيْه کالطَّير المَذبوح،و«دلبح» تُقلب إِلی «دَحْلَب» أَي حَنی ظهرهُ کالذي يَختلُ صَيدًا، و«شَمْروخ ج شَماريخ» يُقلَب إِلی«شَرْموخ ج شَماريخ» و غيرها مِن الأَمثلة.

المَورد الرَّابِع: الإِبدال و هُوَ الأَکثر شيوعًا و انتشارًا في اللَّهجة الأَهوازية.نحو:

ابدال«السِّين إِلی الصَّاد»:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

بَساط بَصاط، سراج صَراي سَبَخ صُبَخ سَلَخ صَلَخ

فانوس فانوص سَخَل صَخَل سخام صخام سَطر صطر

«ابدال الذَّال إِلی ضاد»:نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

ذرا ضَرا ذَکَر ضکر مَذکور مَضکور ذخر ضِخِر

ذرق ضَرِگ

«ابدال الجيم إِلی يَاء»:نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

نَجْدِي نَيْدِي جَعفر يَعفَر جامِع يَامِع جابِر يَابِر

مَسجِد مَسيِد جوعان يُوعان جَبَل يِبَل جَديد يِديد

جُمَّار يِمَّار جَاري يَاري دجاج دِياي مِنجَل مِنيَل

جاءَ يَا جِئْت يَيْتْ يَعرج يِعري

«ابدال الجيم إِلی گاف» : نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

رَجْرَج رَگْرَگ جُمرک گُمرک رِجْراجَة رِگْراگَة جَعَر گَعَر

حَجَن حَگَن رَجَدَ رَگَد جارِس گارِس

«ابدال القاف إِلی گاف»:نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

قَفَص گَِفَص قال گال مَوقد موگَد رزَّاق رَزَّاگ

عِذق عِثِگ صَقر صَگِر سَاق سَاگ بُخنق بُخنَگ

فوق فوگ قَمَر گِمَر قيمَر گيمَر قاعد گاعد

«ابدال القاف إِلی جيم»:نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

قاعِد جاعِد طريق طِرِيج ساقية ساجية سَواقي سواجِي

قِدْر جِدِر صديق صديج باقِلاَّء باجِلَّة حريق حِرِيج

«ابدال الکاف إِلی چيم»:نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

کان چان کَلب چَلب کبد چَبد کاسِب چاسِب

کذب چِذب کذَّاب چَذَّاب حاکِم حاچِم يِبکي يِبچِي

يَکري يِچري يَبارِک يِبارِچ شُبَّاک شِبَّاچ سَمَک سِمَچ

«ابدال الهمزة إِلی عين»:نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

فجأَة فُجعَة جُرأَة يِرعة جَريء يَرِع هَيأَة هَيعَة

يَتهَيَّأ يَتهَيَّع قُرآن قرعان.

«ابدال الهمزة إِلی ياء»:نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

أَبطَأت بُطَيت توظَّأت تَوضَّيت هَدَأت هدَيت ذِئب ذيب

بِئر بير طائِر طايِر لُؤلُؤ ليلُو.

«ابدال الهمزة إِلی واو»:نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

أَين وَين أَنَّ وَنَّ أَنين وِنين أَکَّد وَکَّد

أَدَّی وَدَّی إِرث وِرث

«حذف الهمزة»:نحو:

بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة بالفُصحی باللهجة

أَخضَر خَضَر أَحمَر حَمَر أَعرَج عَري سَماء سِمَا

وفاء وِفَا رَجاء رَجَا عشاء عِشا غداء غِدا

حفل رفع الستارعن دیوان الشویکی


بسم الله الرحمن الرحیم


فی تاریخ الأحد الموافق 1392/11/20  هجری شمسی اقیم حفل رفع الستار


عن دیوان الشویکی بمساع مشکورة  من جامعة بیام نور و إدارة الثقافة و الإرشاد


الإسلامی و إدارةالتربیة و التعلیم والبلدیة ومجلس الشوری البلدی فی مدینة الفلاحیة


فی مایلی بعض الصور عن الحفل:














الاستاذ عبدالنبی القیم


بسم الله الرحمن الرحیم


تشرفنا قبل أیام بزیارة کریمة من الأستاذ عبدالنبی القیم الذی حضربمعیته ثلة


من الکتاب و المثقفین لمبارکة إصداردیوان الشویکی و قد قام المؤلفان


بأهداء وتبادل آخراصداراتهم وأخذ صورتذکاریة  فی ما یلی نعرض لکم بعض منها :







حسین کاظم محمود الشویکی

فی رثاء المرحوم الملافاضل السکرانی


الدمع من مقلتیّ إنهلّ و أنسکبا ***والحزن حلّ بقلبی والأسی اقتربا


أنّی وقد غاب نجم فی سما بلدی****** قدکان للعلم اهلاً و البحورأبا


فی دورق العزقدکانت بدایته ******* وفیه عن عیننا قدغاب واحتجبا


شاعت بکل بقاع الأرض ماکتبت ***** یمناه شعراً بلیغاً کان أوأدبا


کانت مجالسه بالشعرعامرة ******** وفی التعلم منه کانت السببا


یاحاملی النعش رفقا بالمسیرإلی *** مثواه أو لایکن ممشاکم الخببا


صرنا نودع من فی القلب صارله ******* وجد وکل فؤاد بات مکتئبا


فی صدرکل محب للحبیب جوی* لوغاب عن عینه المحبوب لاضطربا


لهفی لفاضل کیف الیوم نترکه ******* بین اللحود علیه ننزل التربا


لکن اقول أبا مهدی أنت کما **** أشعة الشمس لما تخرق السحبا


حسین کاظم محمود الشویکی

الخمیس 3/11/1392هجری شمسی


رحیل الشاعرالکبیر الملافاضل السکرانی


مصدرالصورة: مدونة بیان الدورق

حزننا علی رحیلک یا أبا مهدی ذکرنا بقصیدة لجدنا الملامهدی الشویکی فی

رثاءصدیقه الملا محمد المایود الذی توفی سنة 1330 هجری شمسی قال فی بعض ابیاتها :


فیا تارک الأوطان هل أنت راجع******* فترجع أیام السرور کما هیا

ویا راحلاً للخلد هل أنت ناسیاً ******* زماناً بنا قدمرأم لست ناسیا

لقد صاریومی من فراقک أسودا *** وقد کان لیلی فیک أبیض زاهیا

لئن غبت عن عینی فشخصک لم یزل** مقیماً بقلبی مدة العمرباقیا

المصدر: دیوان الملامهدی الشویکی ص 97

قصة كتاب :


المستطرف في كل فن مستظرف

تأليف : الأبشيهي
الولادة : 789 هجرية
الوفاة : 851 هجرية


من مشاهير كتب الرقائق والأدب، استظرفته العامة والخاصة، وحذا حذوه كبار الأدباء من بعده. وترجم قديماً إلى اللغة التركية وطبعت تلك الترجمة في الأستانة سنة 1846م ثم إلى الفرنسية، بعناية (ج. رات) وطبعت ترجمته إليها في باريس 1899 - 1902م وطبع بالعربية في القاهرة لأول مرة سنة 1304هـ. ترجم له الغزي في ديوان الإسلام فقال: (مؤلف الكتاب المشهور المتداول المسمى بالمستطرف من كل فن مستظرف...توفي سنة 854هـ). ومن نوادره فيه: الفصل الخامس من الباب السادس، في الأمثال العامية، على حروف المعجم، ميز عنها أمثال النساء في معجم مسستقل. والباب (62) الذي أفرغ فيه معجماً في الحيوان وخواصه. والباب (65) في البحار والأنهار وعجائبها، والباب (66) في عجائب الأرض والجبال، والباب (67) في ذكر المعادن والأحجار وخواصها، والباب (68) في ذكر الألحان والغناء، والباب (72) في رقائق الشعر والمواليا والدوبيت والأوزان المستحدثة. انظر في مقدمة كتابه حديثه عنه عند قوله: (ونقلت فيه كثيراً مما أودعه الزمخشري في كتابه (ربيع الأبرار) وكثيراً مما نقله ابن عبد ربه في كتابه (العقد الفريد)....ولطائف وظرائف عديدة من منتخبات الكتب النفيسة المفيدة) قال حاجي خليفة: (وهو يشتمل على كل فن ظريف، وفيه الاستدلال بآيات من القرآن وأحاديث صحيحة، وحكايات حسنة عن الأخيار، ونقل فيه كثيراً مما أودعه الزمخشري في (ربيع الأبرار) وابن عبد ربه في (العقد) وفيه لطائف عديدة من منتخبات الكتب المفيدة، وأودعه من الأمثال والنوادر الهزلية والغرائب والدقائق والأشعار والرقائق، وجعله مشتملاً على أبواب عدتها أربعة وثمانون). وفي الضوء اللامع للسخاوي 7 / 109 ترجمة للإبشيهي وفيها: (وتعانى النظم والتصنيف في الأدب وغيره، ولكنه لعدم إلمامه بشيء من النحو يقع فيه وفي كلامه اللحن كثيراً). وترجم أيضاً لولده أبي النجا (ج 9 / 47) قال: (ولشدة بياضه وحسن شكالته كان يلقب خروفا). وانظر (الأمثال في كتاب المستطرف) أديبة الناصري (مجلة التراث الشعبي: فصلية عراقية: ع3 س14 عام 1983)

موقع الوراق


دیوان الشویکی

بسمه تعالی

 

 

 

 

 لقد تم بعون  الله اصدار

دیوان الشویکی

 

 

للأدیب والشاعرالمرحوم الملامهدی

 

الشویکی المتوفی سنة 1345 هجری شمسی

 

بشرح وتحقیق :عبدالأمیرحسونی زاده (الشویکی)

للحصول علی الدیوان یرجی مراجعة المکتبات التالیة :

مدینة الفلاحیة :

            ۱-مکتبة کارون ( شارع الامام الخمینی -الأخ آلناصر)

        ۲- مکتبة قلم(شارع الشهید شیرازی - الأخ صوفی)

 ۳- مکتبة الحیدری( بازارروز - الأخ حیدری)

مدینة الأهواز:

۱- مکتبة شهرکتاب(شارع نادری)

مدینة عبادان:

مکتبة رشد - قرب جامعة آزاد الأسلامیة - مقابل مستشفی الشهید طالقانی

 

 

 

 

 

یا احبای قفا عند الحمی ************** وابلغا عنی ظبا الحی السلاما

 

ثم قولوا هل لصب عطفة **************** فتزیح الضرمنه والسقاما

 

مغرم ضل بکم ذوشغف ****************** کلفاً قد زاده البین هیاما

 

کلما مرلکم ذکرجری *************** منه دمع العین کالغیث انسجاما

 

واذا لاح له برق الحمی ************* شب فی احشائه الوجد الضراما

 

شاعر من العراق





مظفر النواب

شاعر عربي واسع الشهرة ، عرفته عواصم الوطن العربي شاعراً مشرداً يشهر أصابعه بالاتهام السياسي ، لمراحل مختلفة من تاريخنا الحديث...


وقد جاءت اتهاماته عميقة وحادة وجارحة وبذيئة أحياناً.. انه يصدر عن رؤية تتجذر معطياتها في أعماق تاريخ المعارضة السياسية العربية ، وتمتد أغصانها في فضاء الروح حتى المطلق.

هو مظفر بن عبدالمجيد النواب ، والنواب تسمية مهنية ، وقد تكون جاءت من النيابة ، أي النائب عن الحاكم ، إذ كانت عائلته في الماضي تحكم إحدى الولايات الهندية.

فهذه العائلة العريقة ، بالأساس ، من شبه الجزيرة العربية ، ثم استقرت في بغداد ، لأنها كانت من سلالة الإمام الورع موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ، الذي مات غيلة بالسم في عصر الخليفة هارون الرشيد ، فهاجرت العائلة ومن يلوذ بها الى الهند باتجاه المقاطعات الشمالية: بنجاب-لكناو-كشمير. ونتيجة لسمعتهم العلمية وشرف نسبهم ، أصبحوا حكاماً لتلك الولايات في مرحلة من المراحل.

وبعد استيلاء الإنكليز على الهند ، أبدت العائلة روح المقاومة والمعارضة المباشرة للاحتلال البريطاني للهند ، فاستاء الحاكم الإنكليزي من موقف العائلة المعارض والمعادي للاحتلال والهيمنة البريطانية ، وبعد قمع الثورة الهندية-الوطنية عرض الإنكليز على وجهاء هذه العائلة النفي السياسي على ان يختاروا الدولة التي تروق لهم ، فاختاروا العراق ، موطنهم القديم ، حيث تغفو أمجاد العائلة على حلم الحقيقة ونشوة الماضي الشريف والعتبات المقدسة.. فارتحلوا الى العراق ومعهم ثرواتهم الكبيرة من ذهب ومجوهرات وتحف فنية نفيسة.

ولد مظفر النواب في بغداد-جانب الكرخ في عام 1934 من أسرة ثرية أرستقراطية تتذوق الفنون والموسيقى وتحتفي بالأدب. وفي أثناء دراسته في الصف الثالث الابتدائي اكتشف أستاذه موهبته الفطرية في نظم الشعر وسلامته العروضية ، وفي المرحلة الإعدادية أصبح ينشر ما تجود به قريحته في المجلات الحائطية التي تحرر في المدرسة والمنزل كنشاط ثقافي من قبل طلاب المدرسة.


تابع دراسته في كلية الآداب ببغداد في ظروف اقتصادية صعبة ، حيث تعرض والده الثري الى هزة مالية عنيفة أفقدته ثروته ، وسلبت منه قصره الأنيق الذي كان يموج بندوات ثقافية ، وتقاد في ردهاته الاحتفالات بالمناسبات الدينية والحفلات الفنية على مدار العام.

بعد عام 1958 ، أي بعد انهيار النظام الملكي في العراق ، تم تعيينه مفتشاً فنياً بوزارة التربية في بغداد ، فأتاحت له هذه الوظيفة الجديدة تشجيع ودعم الموهوبين من موسيقيين وفنانين تشكيليين ، لئلا تموت موهبتهم في دهاليز الأروقة الرسمية والدوام الشكلي المقيت.

في عام 1963 اضطر لمغادرة العراق ، بعد اشتداد التنافس الدامي بين القوميين والشيوعيين الذين تعرضوا الى الملاحقة والمراقبة الشديدة ، من قبل النظام الحاكم ، فكان هروبه الى إيران عن طريق البصرة ، إلا ان المخابرات الإيرانية في تلك الأيام (السافاك) ألقت القبض عليه وهو في طريقه الى روسيا ، حيث أخضع للتحقيق البوليسي وللتعذيب الجسدي والنفسي ، لإرغامه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها.

في 28/12/1963 سلمته السلطات الإيرانية الى الأمن السياسي العراقي ، فحكمت عليه المحكمة العسكرية هناك بالإعدام ، إلا ان المساعي الحميدة التي بذلها أهله وأقاربه أدت الى تخفيف الحكم القضائي الى السجن المؤبد.

وفي سجنه الصحراوي واسمه (نقرة السلمان) القريب من الحدود السعودية-العراقية ، أمضى وراء القضبان مدة من الزمن ثم نقل الى سجن (الحلة) الواقع جنوب بغداد.

في هذا السجن الرهيب الموحش قام مظفر النواب ومجموعة من السجناء السياسيين بحفر نفق من الزنزانة المظلمة ، يؤدي الى خارج أسوار السجن ، فأحدث هروبه مع رفاقه ضجة مدوية في أرجاء العراق والدول العربية المجاورة.

وبعد هروبه المثير من السجن توارى عن الأنظار في بغداد ، وظل مختفياً فيها ستة أشهر ، ثم توجه الى الجنوب (الأهواز) ، وعاش مع الفلاحين والبسطاء حوالي سنة. وفي عام 1969 صدر عفو عن المعارضين فرجع الى سلك التعليم مرة ثانية.

عادت أغنية الشيطان مرة ثانية.. حيث حدثت اعتقالات جديدة في العراق ، فتعرض مظفر النواب الى الاعتقال مرة ثانية ، إلا ان تدخل علي صالح السعدي أدى الى إطلاق سراحه.

غادر بغداد الى بيروت في البداية ، ومن ثم الى دمشق ، وراح ينتقل بين العواصم العربية والأوروبية ، واستقر به المقام أخيراً في دمشق.

كرس مظفر النواب حياته لتجربته الشعرية وتعميقها ، والتصدي للأحداث السياسية التي تلامس وجدانه الذاتي وضميره الوطني.

الموسوعة العالمیة للشعرالعربی